حوار بين شخصين قصير جدا عن بر الوالدين

كتاب كراسة - آخر تحديث: 2020-12-8 23:21
حوار بين شخصين قصير جدا عن بر الوالدين - كراسة

عناوين

حوار بين شخصين قصير جدا عن بر الوالدين

حوار بين شخصين قصير جدا عن بر الوالدين، الوالدين هم الوحيدان، القادران على التضحية بأنفسهم من أجل الأبناء، ولقد دعت كل الشرائع السماوية، على البر بالوالدين، والإحسان إليهم، ومحاولة تعويض الوالدين، عن ما عانوه من أسى وتعب، في سبيل تربية الأبناء، حيث يفعل الوالدان كل ما بوسعهم من أجل سعادة الأبناء، كما يعملان ليل نهار، ليوفرا الحياة السعيدة والميسورة للأبناء.

##korraseh-ads##

حوار بين شخصين عن بر الوالدين

حوار بين شخصين قصير جدا عن بر الوالدين، حيث دخلت دينا على صديقتها دعاء، ودار بينهن الحوار التالي:

دينا: دعاء أن أشتري هدية لوالدي احتفالا بشفائه من المرض الذي ألم به مؤخرا، أنت تعلمين أفضاله الكثيرة على، وكيف اهتم بي منذ الصغر، وماذا فعل من أجلى، لكنى لا أمتلك المال.

دعاء: إن الهدية ليست بثمنها يا صديقتي فهي لا تقاس بذلك، وإنما بقيمتها فأي هدية بسيطة يمكن أن تسعد والدك، ويمكنها أن تجعله يعرف أنك تقدرينه وتحبينه.

دينا: أتعتقدين ذلك؟

دعاء: طبعا، فالوالدين لا يبتغيان شيئا سوى سعادة أبنائهم.

حوار بين معلمة وطلابها عن بر الوالدين

حوار بين شخصين قصير جدا عن بر الوالدين، حيث دخلت المعلمة إلى الفصل، ودار الحوار التالي بينها وبين التلاميذ:

المعلمة: هل يعرف أحدكم ما المعنى الحقيقي لبر الوالدين؟

أحد الطلاب: بر الوالدين يا معلمتي هو أن نطيعهم قولا وفعلا.

##korraseh-ads##

المعلمة: القرآن الكريم يحتوي على عدة آيات تدعو لبر الوالدين ، فهل يحفظ أحدكم آية تدعونا لبر الوالدين؟

طالب آخر: وقَالَ تَعَالَى { {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14)} }[لقمان:14].

استكمل طالب آخر: قال الله تعالى أيضا، { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا(24)} }[الإسراء:23- 24].

طالب ثالث: قال الله تعالى { َاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء:36].

المعلمة: بارك الله فيكم، الآن هل يعرف أحدكم، أي أحاديث من السنة النبوية الشريفة، تحثنا، على بر الوالدين؟

طالب: سئل عليه الصلاة والسلام: يا رسول الله! أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها. قيل: ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قيل: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله.

طالب آخر: جاء أحدهم يوما لرسول الله هاتفا(يا رَسولَ اللَّهِ، مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أُمُّكَ قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ثُمَّ أبُوكَ).

حوار بين شخصين عن عقوق الوالدين

يجب علينا أن نحترم الآباء والأمهات مثلما جاء في الآية الكريمة ( فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما )

حوار بين شخصين قصير جدا عن بر الوالدين، حيث سنجد أحمد يدخل على صديقه محمود المهموم والحزين هاتفا:

أحمد: دعنا نخرج لنرفه عن نفسنا قليلا، فأنت تبدو مهموما.

محمود: أبى يضايقني ويضغط على أعصابي كثيرا هذه الأيام، لم أعد أتحمله.

أحمد: ماذا حدث؟

محمود: إنه يتدخل بشئوني الخاصة، وأصبح ينسى كثيرا كل شيء منذ أصابه المرض، ويجب أن أرعاه، و أتحمل كل ذلك.

##korraseh-ads##

أحمد: يالك من قاس، كيف لك أن تعتبر بر والدك المريض مصدر للهم والضيق؟

اسمع هذا الحديث: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما سُأِل عن أحب الأعمال إلى الله قال: (أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ تعالى؟ قال: الصَّلاةُ لِوَقتِها، فقُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم بِرُّ الوالدينِ، ثم قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ولوِ استَزَدتُه لزادَني)

محمود: هل تعتقد أنني سوف أثاب على اهتمامي بوالدي، كما أثاب على أعمال الخير والطاعات كالصلاة والصوم وغيرهم؟

أحمد: يا صديقي قال الله تعالى في كتابه العزيز: (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا) (سورة العنكبوت:8)، لقد اقترن بر الوالدين، بعبادة الله، ولهذا دلالة واضحة على فضله العظيم، وأثره الطيب، إذن إذا أحسنت معاملة والدك يا محمود، ونلت رضاه تكون قد فزت فوزاً عظيماً.

ختام حوار بين شخصين قصير جدا عن بر الوالدين، نجد أن الله قد أمرنا ببر الوالدين حتى لو كانا مشركين، ولقد نهانا الله عن قول أي ألفاظ مسيئة أو حتى التأفف من أفعالهم في الكبر، فكما قال الله عز وجل ” وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ”.